26px
🎨 الخط الأميري
سورة المجادلة
مدنية 🌴
آياتها: 22 •
نزولها في الجزء: 28 •
تبدأ بصفحة: 542
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴿١﴾ٱلَّذِينَ يُظٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآىِٕهِم مَّا هُنَّ أُمَّهٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلِّٰٓٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرࣰا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورࣰاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ﴿٢﴾وَٱلَّذِينَ يُظٰهِرُونَ مِن نِّسَآىِٕهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا۟ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ﴿٣﴾فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينࣰاۚ ذٰلِكَ لِتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿٤﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايٰتِۭ بَيِّنٰتࣲۚ وَلِلۡكٰفِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ﴿٥﴾يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعࣰا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ﴿٦﴾أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمٰوٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُوا۟ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوۡمَ ٱلۡقِيٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴿٧﴾أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنۡهُ وَيَتَنٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴿٨﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنٰجَوۡا۟ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنٰجَوۡا۟ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴿٩﴾إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيًۡٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴿١٠﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُوا۟ فِي ٱلۡمَجٰلِسِ فَٱفۡسَحُوا۟ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجٰتࣲۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ﴿١١﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةࣰۚ ذٰلِكَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ﴿١٢﴾ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقٰتࣲۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴿١٣﴾۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡا۟ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴿١٤﴾أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعۡمَلُونَ﴿١٥﴾ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيۡمٰنَهُمۡ جُنَّةࣰ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ﴿١٦﴾لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيًۡٔاۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ أَصۡحٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خٰلِدُونَ﴿١٧﴾يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعࣰا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكٰذِبُونَ﴿١٨﴾ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطٰنِ هُمُ ٱلۡخٰسِرُونَ﴿١٩﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لٰٓىِٕكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ﴿٢٠﴾كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱ﴿٢١﴾لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلَۡٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهٰرُ خٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴿٢٢﴾
📍 موضع القراءة الحالي:
📖 السورة:
سورة ...
✨ الآية:
الآية ...
🧩 الجزء:
الجزء ...