26px
🎨 الخط الأميري
سورة محمد
مدنية 🌴
آياتها: 38 •
نزولها في الجزء: 26 •
تبدأ بصفحة: 507
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿١﴾وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصّٰلِحٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَئَِّاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴿٢﴾ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡبٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثٰلَهُمۡ﴿٣﴾فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّوا۟ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلٰكِن لِّيَبۡلُوَا۟ بَعۡضَكُم بِبَعۡضࣲۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿٤﴾سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ﴿٥﴾وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴿٦﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴿٧﴾وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَتَعۡسࣰا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿٨﴾ذٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿٩﴾۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُوا۟ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيۡفَ كَانَ عٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكٰفِرِينَ أَمۡثٰلُهَا﴿١٠﴾ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَأَنَّ ٱلۡكٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ﴿١١﴾إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصّٰلِحٰتِ جَنّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوࣰى لَّهُمۡ﴿١٢﴾وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةࣰ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴿١٣﴾أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهۡوَآءَهُم﴿١٤﴾مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنࣲ وَأَنۡهٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهٰرࣱ مِّنۡ خَمۡرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشّٰرِبِينَ وَأَنۡهٰرࣱ مِّنۡ عَسَلࣲ مُّصَفࣰّىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرٰتِ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خٰلِدࣱ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمࣰا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴿١٥﴾وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنۡ عِندِكَ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهۡوَآءَهُمۡ﴿١٦﴾وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡا۟ زَادَهُمۡ هُدࣰى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴿١٧﴾فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴿١٨﴾فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ﴿١٩﴾وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةࣱۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ مُّحۡكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ﴿٢٠﴾طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرࣰا لَّهُمۡ﴿٢١﴾فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرۡحَامَكُمۡ﴿٢٢﴾أُو۟لٰٓىِٕكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصٰرَهُمۡ﴿٢٣﴾أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴿٢٤﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدۡبٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴿٢٥﴾ذٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ﴿٢٦﴾فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلٰٓىِٕكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبٰرَهُمۡ﴿٢٧﴾ذٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُوا۟ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُوا۟ رِضۡوٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿٢٨﴾أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغٰنَهُمۡ﴿٢٩﴾وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَـٰلَكُمۡ﴿٣٠﴾وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ﴿٣١﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّوا۟ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيࣰۡٔا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴿٣٢﴾۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓا۟ أَعۡمَـٰلَكُمۡ﴿٣٣﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمۡ كُفَّارࣱ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ﴿٣٤﴾فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدۡعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَـٰلَكُمۡ﴿٣٥﴾إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۚ وَإِن تُؤۡمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسَۡٔلۡكُمۡ أَمۡوٰلَكُمۡ﴿٣٦﴾إِن يَسَۡٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُوا۟ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغٰنَكُمۡ﴿٣٧﴾هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمۡثٰلَكُم﴿٣٨﴾
📍 موضع القراءة الحالي:
📖 السورة:
سورة ...
✨ الآية:
الآية ...
🧩 الجزء:
الجزء ...