26px
🎨 الخط الأميري
سورة الزخرف
مكية ⛰️
آياتها: 89 •
نزولها في الجزء: 25 •
تبدأ بصفحة: 489
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حمٓ﴿١﴾وَٱلۡكِتٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴿٢﴾إِنَّا جَعَلۡنٰهُ قُرۡءٰنًا عَرَبِيࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴿٣﴾وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴿٤﴾أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمࣰا مُّسۡرِفِينَ﴿٥﴾وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيࣲّ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٦﴾وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴿٧﴾فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشࣰا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٨﴾وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴿٩﴾ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلࣰا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴿١٠﴾وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰاۚ كَذٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴿١١﴾وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ﴿١٢﴾لِتَسۡتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُوا۟ سُبۡحٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴿١٣﴾وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴿١٤﴾وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِينٌ﴿١٥﴾أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتࣲ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ﴿١٦﴾وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمٰنِ مَثَلࣰا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدࣰّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴿١٧﴾أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينࣲ﴿١٨﴾وَجَعَلُوا۟ ٱلۡمَلٰٓىِٕكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبٰدُ ٱلرَّحۡمٰنِ إِنٰثًاۚ أَشَهِدُوا۟ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهٰدَتُهُمۡ وَيُسَۡٔلُونَ﴿١٩﴾وَقَالُوا۟ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمٰنُ مَا عَبَدۡنٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴿٢٠﴾أَمۡ ءَاتَيۡنٰهُمۡ كِتٰبࣰا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ﴿٢١﴾بَلۡ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴿٢٢﴾وَكَذٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴿٢٣﴾۞ قٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كٰفِرُونَ﴿٢٤﴾فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴿٢٥﴾وَإِذۡ قَالَ إِبۡرٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءࣱ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ﴿٢٦﴾إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ﴿٢٧﴾وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةࣰ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴿٢٨﴾بَلۡ مَتَّعۡتُ هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولࣱ مُّبِينࣱ﴿٢٩﴾وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُوا۟ هٰذَا سِحۡرࣱ وَإِنَّا بِهِۦ كٰفِرُونَ﴿٣٠﴾وَقَالُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ هٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ﴿٣١﴾أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجٰتࣲ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِيࣰّاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴿٣٢﴾وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وٰحِدَةࣰ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفࣰا مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ﴿٣٣﴾وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوٰبࣰا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔـونَ﴿٣٤﴾وَزُخۡرُفࣰاۚ وَإِن كُلُّ ذٰلِكَ لَمَّا مَتٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلَۡٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ﴿٣٥﴾وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطٰنࣰا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينࣱ﴿٣٦﴾وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴿٣٧﴾حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ﴿٣٨﴾وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴿٣٩﴾أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلٰلࣲ مُّبِينࣲ﴿٤٠﴾فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ﴿٤١﴾أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ﴿٤٢﴾فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ﴿٤٣﴾وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرࣱ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسَۡٔلُونَ﴿٤٤﴾وَسَۡٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعۡبَدُونَ﴿٤٥﴾وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بَِٔايٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعٰلَمِينَ﴿٤٦﴾فَلَمَّا جَآءَهُم بَِٔايٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ﴿٤٧﴾وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴿٤٨﴾وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ﴿٤٩﴾فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴿٥٠﴾وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهٰذِهِ ٱلۡأَنۡهٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴿٥١﴾أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡ هٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينࣱ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴿٥٢﴾فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلٰٓىِٕكَةُ مُقۡتَرِنِينَ﴿٥٣﴾فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فٰسِقِينَ﴿٥٤﴾فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴿٥٥﴾فَجَعَلۡنٰهُمۡ سَلَفࣰا وَمَثَلࣰا لِّلَۡٔاخِرِينَ﴿٥٦﴾۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ﴿٥٧﴾وَقَالُوٓا۟ ءَأٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ﴿٥٨﴾إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِيٓ إِسۡرٰٓـءِيلَ﴿٥٩﴾وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلٰٓىِٕكَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴿٦٠﴾وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هٰذَا صِرٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ﴿٦١﴾وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ﴿٦٢﴾وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿٦٣﴾إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هٰذَا صِرٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ﴿٦٤﴾فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ﴿٦٥﴾هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴿٦٦﴾ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَىِٕذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ﴿٦٧﴾يٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴿٦٨﴾ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بَِٔايٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسۡلِمِينَ﴿٦٩﴾ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴿٧٠﴾يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وَأَكۡوَابࣲۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خٰلِدُونَ﴿٧١﴾وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿٧٢﴾لَكُمۡ فِيهَا فٰكِهَةࣱ كَثِيرَةࣱ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴿٧٣﴾إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خٰلِدُونَ﴿٧٤﴾لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴿٧٥﴾وَمَا ظَلَمۡنٰهُمۡ وَلٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظّٰلِمِينَ﴿٧٦﴾وَنَادَوۡا۟ يٰمَـٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مّٰكِثُونَ﴿٧٧﴾لَقَدۡ جِئۡنٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كٰرِهُونَ﴿٧٨﴾أَمۡ أَبۡرَمُوٓا۟ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ﴿٧٩﴾أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ﴿٨٠﴾قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمٰنِ وَلَدࣱ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعٰبِدِينَ﴿٨١﴾سُبۡحٰنَ رَبِّ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴿٨٢﴾فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُوا۟ وَيَلۡعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلٰقُوا۟ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴿٨٣﴾وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلٰهࣱ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلٰهࣱۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ﴿٨٤﴾وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴿٨٥﴾وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴿٨٦﴾وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴿٨٧﴾وَقِيلِهِۦ يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمࣱ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴿٨٨﴾فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلٰمࣱۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴿٨٩﴾
📍 موضع القراءة الحالي:
📖 السورة:
سورة ...
✨ الآية:
الآية ...
🧩 الجزء:
الجزء ...