26px
🎨 الخط الأميري
سورة النور
مدنية 🌴
آياتها: 64 •
نزولها في الجزء: 18 •
تبدأ بصفحة: 350
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنزَلۡنٰهَا وَفَرَضۡنٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايٰتِۭ بَيِّنٰتࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴿١﴾ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُوا۟ كُلَّ وٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا مِا۟ئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلَۡٔاخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآىِٕفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٢﴾ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةࣰ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكࣱۚ وَحُرِّمَ ذٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٣﴾وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُوا۟ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمٰنِينَ جَلۡدَةࣰ وَلَا تَقۡبَلُوا۟ لَهُمۡ شَهٰدَةً أَبَدࣰاۚ وَأُو۟لٰٓىِٕكَ هُمُ ٱلۡفٰسِقُونَ﴿٤﴾إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ ذٰلِكَ وَأَصۡلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ﴿٥﴾وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهٰدٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصّٰدِقِينَ﴿٦﴾وَٱلۡخٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكٰذِبِينَ﴿٧﴾وَيَدۡرَؤُا۟ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهٰدٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكٰذِبِينَ﴿٨﴾وَٱلۡخٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصّٰدِقِينَ﴿٩﴾وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴿١٠﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةࣱ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرࣰّا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمࣱ﴿١١﴾لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرࣰا وَقَالُوا۟ هٰذَآ إِفۡكࣱ مُّبِينࣱ﴿١٢﴾لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لٰٓىِٕكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكٰذِبُونَ﴿١٣﴾وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلَۡٔاخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴿١٤﴾إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمࣱ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنࣰا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمࣱ﴿١٥﴾وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهٰذَا سُبۡحٰنَكَ هٰذَا بُهۡتٰنٌ عَظِيمࣱ﴿١٦﴾يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٧﴾وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلَۡٔايٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴿١٨﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلَۡٔاخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴿١٩﴾وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ﴿٢٠﴾۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوٰتِ ٱلشَّيۡطٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوٰتِ ٱلشَّيۡطٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدࣰا وَلٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ﴿٢١﴾وَلَا يَأۡتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓا۟ أُو۟لِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسٰكِينَ وَٱلۡمُهٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُوا۟ وَلۡيَصۡفَحُوٓا۟ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ﴿٢٢﴾إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنٰتِ ٱلۡغٰفِلٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنٰتِ لُعِنُوا۟ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلَۡٔاخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمࣱ﴿٢٣﴾يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعۡمَلُونَ﴿٢٤﴾يَوۡمَىِٕذࣲ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ﴿٢٥﴾ٱلۡخَبِيثٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثٰتِۖ وَٱلطَّيِّبٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبٰتِۚ أُو۟لٰٓىِٕكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ﴿٢٦﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدۡخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذٰلِكُمۡ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴿٢٧﴾فَإِن لَّمۡ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدࣰا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُوا۟ فَٱرۡجِعُوا۟ۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ﴿٢٨﴾لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةࣲ فِيهَا مَتٰعࣱ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴿٢٩﴾قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنۡ أَبۡصٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُوا۟ فُرُوجَهُمۡۚ ذٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ﴿٣٠﴾وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآىِٕهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآىِٕهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآىِٕهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُو۟لِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوۡرٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴿٣١﴾وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَيٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآىِٕكُمۡۚ إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وٰسِعٌ عَلِيمࣱ﴿٣٢﴾وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرࣰاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُوا۟ فَتَيٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنࣰا لِّتَبۡتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرٰهِهِنَّ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ﴿٣٣﴾وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايٰتࣲ مُّبَيِّنٰتࣲ وَمَثَلࣰا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ﴿٣٤﴾۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّيࣱّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبٰرَكَةࣲ زَيۡتُونَةࣲ لَّا شَرۡقِيَّةࣲ وَلَا غَرۡبِيَّةࣲ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ﴿٣٥﴾فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلَۡٔاصَالِ﴿٣٦﴾رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجٰرَةࣱ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصٰرُ﴿٣٧﴾لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ﴿٣٨﴾وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعۡمَـٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةࣲ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمَۡٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيࣰۡٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴿٣٩﴾أَوۡ كَظُلُمٰتࣲ فِي بَحۡرࣲ لُّجِّيࣲّ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابࣱۚ ظُلُمٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورࣰا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴿٤٠﴾أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صٰٓفّٰتࣲۖ كُلࣱّ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ﴿٤١﴾وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴿٤٢﴾أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابࣰا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامࣰا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالࣲ فِيهَا مِنۢ بَرَدࣲ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصٰرِ﴿٤٣﴾يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِي ٱلۡأَبۡصٰرِ﴿٤٤﴾وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةࣲ مِّن مَّآءࣲۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعࣲۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ﴿٤٥﴾لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايٰتࣲ مُّبَيِّنٰتࣲۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ﴿٤٦﴾وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقࣱ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذٰلِكَۚ وَمَآ أُو۟لٰٓىِٕكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٤٧﴾وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ﴿٤٨﴾وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓا۟ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ﴿٤٩﴾أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓا۟ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُو۟لٰٓىِٕكَ هُمُ ٱلظّٰلِمُونَ﴿٥٠﴾إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو۟لٰٓىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴿٥١﴾وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُو۟لٰٓىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَآىِٕزُونَ﴿٥٢﴾۞ وَأَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمٰنِهِمۡ لَىِٕنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُوا۟ۖ طَاعَةࣱ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴿٥٣﴾قُلۡ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُوا۟ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴿٥٤﴾وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصّٰلِحٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيࣰۡٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذٰلِكَ فَأُو۟لٰٓىِٕكَ هُمُ ٱلۡفٰسِقُونَ﴿٥٥﴾وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴿٥٦﴾لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴿٥٧﴾يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسۡتَٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُوا۟ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلٰثَ مَرّٰتࣲۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلٰثُ عَوۡرٰتࣲ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلَۡٔايٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ﴿٥٨﴾وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَٔۡذِنُوا۟ كَمَا ٱسۡتَٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ﴿٥٩﴾وَٱلۡقَوٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحࣰا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجٰتِۭ بِزِينَةࣲۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرࣱ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ﴿٦٠﴾لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآىِٕكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خٰلٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتࣰاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتࣰا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةࣰ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبٰرَكَةࣰ طَيِّبَةࣰۚ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلَۡٔايٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴿٦١﴾إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرࣲ جَامِعࣲ لَّمۡ يَذۡهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسۡتَٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَٔۡذِنُونَكَ أُو۟لٰٓىِٕكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ﴿٦٢﴾لَّا تَجۡعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿٦٣﴾أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴿٦٤﴾
📍 موضع القراءة الحالي:
📖 السورة:
سورة ...
✨ الآية:
الآية ...
🧩 الجزء:
الجزء ...