⬅️ قائمة السور
26px 🎨 الخط الأميري
سورة الإسراء مكية ⛰️
آياتها: 111نزولها في الجزء: 15تبدأ بصفحة: 282
سورة الإسراء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبۡحٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴿١﴾وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتٰبَ وَجَعَلۡنٰهُ هُدࣰى لِّبَنِيٓ إِسۡرٰٓـءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِي وَكِيلࣰا﴿٢﴾ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰا شَكُورࣰا﴿٣﴾وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرٰٓـءِيلَ فِي ٱلۡكِتٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا﴿٤﴾فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادࣰا لَّنَآ أُو۟لِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُوا۟ خِلٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰا مَّفۡعُولࣰا﴿٥﴾ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنٰكُم بِأَمۡوٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴿٦﴾إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلَۡٔاخِرَةِ لِيَسُـُࣳٓٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِيرًا﴿٧﴾عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰفِرِينَ حَصِيرًا﴿٨﴾إِنَّ هٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصّٰلِحٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِيرࣰا﴿٩﴾وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلَۡٔاخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰا﴿١٠﴾وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسٰنُ عَجُولࣰا﴿١١﴾وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُوا۟ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنٰهُ تَفۡصِيلࣰا﴿١٢﴾وَكُلَّ إِنسٰنٍ أَلۡزَمۡنٰهُ طٰٓىِٕرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيٰمَةِ كِتٰبࣰا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا﴿١٣﴾ٱقۡرَأۡ كِتٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰا﴿١٤﴾مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰا﴿١٥﴾وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنٰهَا تَدۡمِيرࣰا﴿١٦﴾وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا﴿١٧﴾مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰا مَّدۡحُورࣰا﴿١٨﴾وَمَنۡ أَرَادَ ٱلَۡٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لٰٓىِٕكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورࣰا﴿١٩﴾كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴿٢٠﴾ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلَۡٔاخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلࣰا﴿٢١﴾لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰا مَّخۡذُولࣰا﴿٢٢﴾۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوٰلِدَيۡنِ إِحۡسٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِيمࣰا﴿٢٣﴾وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰا﴿٢٤﴾رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُوا۟ صٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوّٰبِينَ غَفُورࣰا﴿٢٥﴾وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴿٢٦﴾إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخۡوٰنَ ٱلشَّيٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰا﴿٢٧﴾وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰا مَّيۡسُورࣰا﴿٢٨﴾وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰا مَّحۡسُورًا﴿٢٩﴾إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا﴿٣٠﴾وَلَا تَقۡتُلُوٓا۟ أَوۡلٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطࣰۡٔا كَبِيرࣰا﴿٣١﴾وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلࣰا﴿٣٢﴾وَلَا تَقۡتُلُوا۟ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطٰنࣰا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰا﴿٣٣﴾وَلَا تَقۡرَبُوا۟ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُوا۟ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسُۡٔولࣰا﴿٣٤﴾وَأَوۡفُوا۟ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُوا۟ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلࣰا﴿٣٥﴾وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لٰٓىِٕكَ كَانَ عَنۡهُ مَسُۡٔولࣰا﴿٣٦﴾وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰا﴿٣٧﴾كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰا﴿٣٨﴾ذٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومࣰا مَّدۡحُورًا﴿٣٩﴾أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلٰٓىِٕكَةِ إِنٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰا﴿٤٠﴾وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورࣰا﴿٤١﴾قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةࣱ كَمَا يَقُولُونَ إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلࣰا﴿٤٢﴾سُبۡحٰنَهُۥ وَتَعٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا﴿٤٣﴾تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمٰوٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰا﴿٤٤﴾وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلَۡٔاخِرَةِ حِجَابࣰا مَّسۡتُورࣰا﴿٤٥﴾وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡا۟ عَلَىٰٓ أَدۡبٰرِهِمۡ نُفُورࣰا﴿٤٦﴾نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰا مَّسۡحُورًا﴿٤٧﴾ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰا﴿٤٨﴾وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظٰمࣰا وَرُفٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدࣰا﴿٤٩﴾۞ قُلۡ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا﴿٥٠﴾أَوۡ خَلۡقࣰا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبࣰا﴿٥١﴾يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا﴿٥٢﴾وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا۟ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطٰنَ كَانَ لِلۡإِنسٰنِ عَدُوࣰّا مُّبِينࣰا﴿٥٣﴾رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلࣰا﴿٥٤﴾وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰا﴿٥٥﴾قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴿٥٦﴾أُو۟لٰٓىِٕكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰا﴿٥٧﴾وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰا شَدِيدࣰاۚ كَانَ ذٰلِكَ فِي ٱلۡكِتٰبِ مَسۡطُورࣰا﴿٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلَۡٔايٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُوا۟ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلَۡٔايٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفࣰا﴿٥٩﴾وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيٰنࣰا كَبِيرࣰا﴿٦٠﴾وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لَِٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰا﴿٦١﴾قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَىِٕنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣰا﴿٦٢﴾قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰا﴿٦٣﴾وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوٰلِ وَٱلۡأَوۡلٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴿٦٤﴾إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلࣰا﴿٦٥﴾رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمࣰا﴿٦٦﴾وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسٰنُ كَفُورًا﴿٦٧﴾أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِيلًا﴿٦٨﴾أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰا﴿٦٩﴾۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبٰتِ وَفَضَّلۡنٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰا﴿٧٠﴾يَوۡمَ نَدۡعُوا۟ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لٰٓىِٕكَ يَقۡرَءُونَ كِتٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰا﴿٧١﴾وَمَن كَانَ فِي هٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلَۡٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰا﴿٧٢﴾وَإِن كَادُوا۟ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰا﴿٧٣﴾وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيࣰۡٔا قَلِيلًا﴿٧٤﴾إِذࣰا لَّأَذَقۡنٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰا﴿٧٥﴾وَإِن كَادُوا۟ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذࣰا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلٰفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰا﴿٧٦﴾سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴿٧٧﴾أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا﴿٧٨﴾وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰا مَّحۡمُودࣰا﴿٧٩﴾وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطٰنࣰا نَّصِيرࣰا﴿٨٠﴾وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰا﴿٨١﴾وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰا﴿٨٢﴾وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسٰنِ أَعۡرَضَ وَنََٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ ئَُوسࣰا﴿٨٣﴾قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰا﴿٨٤﴾وَيَسَۡٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰا﴿٨٥﴾وَلَىِٕن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا﴿٨٦﴾إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرࣰا﴿٨٧﴾قُل لَّىِٕنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُوا۟ بِمِثۡلِ هٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰا﴿٨٨﴾وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا﴿٨٩﴾وَقَالُوا۟ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا﴿٩٠﴾أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهٰرَ خِلٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴿٩١﴾أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلٰٓىِٕكَةِ قَبِيلًا﴿٩٢﴾أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتٰبࣰا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰا رَّسُولࣰا﴿٩٣﴾وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓا۟ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرࣰا رَّسُولࣰا﴿٩٤﴾قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلٰٓىِٕكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَىِٕنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰا رَّسُولࣰا﴿٩٥﴾قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا﴿٩٦﴾وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيࣰا وَبُكۡمࣰا وَصُمࣰّاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنٰهُمۡ سَعِيرࣰا﴿٩٧﴾ذٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بَِٔايٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظٰمࣰا وَرُفٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدًا﴿٩٨﴾۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلࣰا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰا﴿٩٩﴾قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآىِٕنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذࣰا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسٰنُ قَتُورࣰا﴿١٠٠﴾وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايٰتِۭ بَيِّنٰتࣲۖ فَسَۡٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرٰٓـءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰا﴿١٠١﴾قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآىِٕرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰا﴿١٠٢﴾فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰا﴿١٠٣﴾وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرٰٓـءِيلَ ٱسۡكُنُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلَۡٔاخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفࣰا﴿١٠٤﴾وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِيرࣰا﴿١٠٥﴾وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنٰهُ تَنزِيلࣰا﴿١٠٦﴾قُلۡ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓا۟ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدࣰا﴿١٠٧﴾وَيَقُولُونَ سُبۡحٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا﴿١٠٨﴾وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعࣰا ۩﴿١٠٩﴾قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمٰنَۖ أَيࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذٰلِكَ سَبِيلࣰا﴿١١٠﴾وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا﴿١١١﴾
📍 موضع القراءة الحالي:
📖 السورة: سورة ...
✨ الآية: الآية ...
🧩 الجزء: الجزء ...